| أضيف في: 22-4-1430هـ | ||||
|---|---|---|---|---|
| طعن الرافضة في ( الله سبحانه )أولا ( الدعوى بتحريف القرآن ) قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ الحجر : 9 ، وقال تعالى لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فصلت : 42، وقال تعالى ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ .. البقرة : 2 ، وقال تعالى فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ البقرة : 23 ، وقال تعالى قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً الإسراء :88 ، وكثيره هي الآيات التي تثبت القرآن وصحته وأنه كلام رب العالمين الذي جاء به الروح الأمين مصدقا لما بين يدي رب العالمين سبحانه إلى الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم والذي أطاع الله عز وجل بقوله تعالى يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ .. المائدة : 67 ، وكان خير رسول لخير أمة وبلغ رسالة الله تعالى وأدى أمانته وجاهد في الدين حق جهادة عليه الصلاة والسلام . لما نزلت لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِين َ النساء : 95 ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا ، فجاء بكتف فكتبها ، وشكا ابن أم مكتوم ضرارته ، فنزلت لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ ... النساء :95 - رواه البخاري قال زيد بن ثابت رضي الله عنه : كنت أكتب الوحي عند النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فرغت قال: اقرأ ، فأقرؤه فإن كان فيه سقط أقامه - رواه السيوطي في تدريب الراوي ورجاله موثقون قال عثمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هذه الآية التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطوال - رواه الترمذي وهو حديث حسن صحيح تدل الآيات والأحاديث السابقة بأن الله تعالى قد تعهد بحفظ القرآن وهو القادر على كل شيء سبحانه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي بالقرآن يدعو من يكتبه فهو موثق بالكتابة قبل أن يكون في صدور الرجال الذين كانوا يتلونه في كل صلاة وفي قيام الليل وفي جميع الأوقات . ولنعلم أن هناك من الصحابة رضوان الله عليهم جميعا بعض من يقرأ ويكتب ، منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وخالد بن الوليد وأبان بن سعيد وثابت بن قيس وغيرهم ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمرهم بكتابة الآية في موضعها من السورة فكانوا يكتبونه في كل ما يتوفر لديهم من العسب واللخاف والرقاع وقطع الأديم وعظام الأكتاف وروي عن ابن عباس أنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت عليه سورة دعا بعض من يكتب، فقال: ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يُذكر فيه كذا وكذا " (سنن أبي داود كتاب الصلاة، باب: 122). وعن زيد بن ثابت قال: " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نُؤلف القرآن من الرقاع " (سنن الترمذي المناقب: 73 ؛ والإمام أحمد في المسند: 5/185 ) وكان هذا التأليف عبارة عن ترتيب الآيات حسب إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى. وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقتال الذي كان في ردة بعض الأعراب قتل في اليمامة سبعون من القراء فأشار عمر رضي الله عنه على أبي بكر رضي الله عنه بجمع القرآن وشرح الله صدر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الأمر ، فأمر زيد بن ثابت رضي الله عنه بجمع القرآن من صدور الرجال ومن أماكنه المتفرقة التي كتب عليها ، وكان زيد رضي الله عنه لا يقبل من القرآن شي إلى بعد أن يشهد شاهدان عدلان أنها كتبت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الإمام أبو عبد الله المحاسبي في كتاب فهم السنن ما نصه: " كتابة القرآن ليست بمحدثة، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابته، ولكنه كان مفرقاً في الرقاع، والأكتاف، والعسُب، فإنما أمر الصديق بنسخها من مكان إلى مكان مجتمعاً، وكان ذلك بمنزلة أوراق وجدت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها القرآن منتشراً، فجمعها جامع وربطها بخيط، حتى لا يضيع منها شيء " اهـ قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه . فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال، ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن ! قلت: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خيرٌ فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. فتتبعت القرآن أجمعه من العُسب واللخاف وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره . رواه البخاري وبعد مرحلة جمع القرآن الأولى حفظ القرآن عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ، ثم في خلافة عثمان رضي الله عنه تم جمعه مرة أخرى ووحد المصاحف في مصحف واحد وأحرق ما دونه ليجتمع المسلمون على قرآن واحد ، حيث أن المسلمين مع إنتشار الفتوحات وتفرق بعض الصحابة في البلدان كان كل بلد يقرأ بقراءة الصحابي الذي فيه مثلا في الكوفة يقرأون بقراءة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وفي البصرة يقرأون بقراءة أبو موسى الأشعري رضي الله عنه وفي الشام يقرأون بقراءة أبي بن كعب رضي الله عنه وهكذا . إذا فالقرآن محفوظ بعهد الله تعالى وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ .. - التوبة - 111 - هذه عقيدتنا فيه ولله الحمد ، نأتي لأقوال الرافضة بهذا الشأن : علامتهم وإمامهم النوري الطبرسي ألف كتابا أطلق عليه إسم ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كلام رب الأرباب ) وجاء بألفي رواية يطعن بها بكتاب الله حتى قال أن في القرآن آيات سخيفة ولم ينكر عليه أحد من أصحاب العمائم بل كافؤوه حين مات بأن دفنوة في بقعة مقدسة عندهم في الصحن الرضوي وكثير من علمائهم قال بالتحريف والزيادة والنقصان ونذكر على سبيل المثال لا الحصر : 1- شيخهم المفيد محمد بن النعمان: في كتابه أوائل المقالات صفحة 91 2- أبو الحسن العاملي : وذكر ذلك في المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني 3- نعمة الله الجزائري : في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص 357 4- محمد باقر المجلسي في شرحه لحديث هشام بن سالم في كتاب مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525 5- سلطان محمد الخراساني : في كتاب تفسير (بيان السعادة في مقامات العبادة) مؤسسة الأعلمي ص 19 6- علامتهم السيد عدنان البحراني : في كتاب مشارق الشموس الدرية- منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126. 7- علي بن إبراهيم القمي : في تفسير القمي ج1/36 ط دار السرور – بيروت 8- علامتهم ومفسرهم الفيض الكاشاني في كتابه تفسير الصافي تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13 وص 40 ، وأيضا تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر – طهران 9- أحمد بن منصور الطبرسي : في كتابه الإحتجاج : الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1، 1/249 ، 1/253 ، 1/254 10- علامتهم يوسف البحراني : الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298. 11- ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي : منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء - بيروت ج 2 المختار الاول ص214 ، ص 217 ، ص 220 12- الميثم البحراني : شرح نهج البلاغه لميثم البحراني : ص 1 جـ11 ط ايران لولا الإيجاز لذكرت رواياتهم بالنص ولكني أكتفي بالمصادر ومن أراد قراءة النصوص فليدخل هذا الرابط http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/r1.htm هذه الأسماء للمثال فقط وإن جل الإمامية الرافضة على هذا القول ومنهم من وثق أيضا دعاء صنمي قريش وفي هذا الدعاء يقولون بعد لعنهم للشيخين وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم ( خالفا أمرك وانكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك ) أقول وبالله التوفيق والمستعان تعليقا على ما ذكر : لقد ذكرنا عهد الله بحفظ القرآن وأيضا الأحاديث التي توضح كتابته في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ويأتي هؤلاء القوم ويقولون ما يقولون بالزيادة والنقصان والتحريف لكلام الله تعالى : نقيس على هذه المسألة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان رواه البخاري ، وفي رواية صحيحة أخرى إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر قولهم بتحريف القرآن وطعنهم بالله تعالى بعدم حفظ عهده بحفظ القرآن يعتبر من النفاق إذا قسنا عدم حفظ العهد مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وسبحان الله عما يصفون وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا . ولن أزيد في هذا الباب عن أسباب طعنهم بتحريف كتاب الله إلا بجمل بسيطه : 1- لإسقاط الشريعة . 2- لأن القرآن لم يذكر دلائل الإمامة التي يزعمونها وبنوا عليها أساس دينهم. 3- لأن الصحابة هم من قاموا بجمع هذا القرآن بعد النبي صلى الله عليه وسلم وإذا أقروا بصحة القرآن يلزم إقرارهم بعدالة الصحابة . طبعا الأسباب عديدة أترك لكم ذكر ما تستنجون وأكتفي بهذه الأسباب الثلاث . وهنا سأورد لكم بعض أقوال السلف فيمن طعن في القرآن : قد ذكر مفسروا أهل السنة عند قوله سبحانه : وقد ذكر مفسروا أهل السنة عند قوله سبحانه : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون أن القرآن محفوظ من أي تغيير أو تبديل أو تحريف . انظر القرطبي : " جامع أحكام القرآن " ، النسفي : " مدارك التنزيل " ، " تفسير الخازن " ، " تفسير ابن كثير " ، البيضاوي : " أنوار التنزيل " ، الألوسي : " روح المعاني " ، صديق خان : " فتح البيان " ، الشنقيطي : " أضواء البيان " ، وغيرهم من المفسرين . وصرّح كبار علماء السنة أن من اعتقد أن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد خرج من دين الإسلام . وهذه العقيدة عند أهل السنة من الشهرة والتواتر بحيث أنها لا تحتاج إلى من يقيم أدلة عليها بل هذه العقيدة من المتواترات عند المسلمين. قال القاضي عياض - رحمه الله - (1) ( وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان من أول الحمد لله رب العالمين إلى آخر قل أعوذ برب الناس أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأن جميع ما فيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه وأجمع على أنه ليس من القرآن عامدا لكل هذا أنه كافر ) كتاب الشفاء الصفحة 1102- 1103 وينقل القاضي عياض عن أبي عثمان الحداد أنه قال : ( جميع من ينتحل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر ) المصدر السابق قال ابن قدامة (2) : ( ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفا متفقا عليه أنه كافر ) لمعة الإعتقاد صفحة 19 قال البغدادي : ( وأكفروا _ أي أهل السنة _ من زعم من الرافضة أن لا حجة اليوم في القرآن والسنة لدعواه أن الصحابة غيروا بعض القرآن وحرفوا بعضه ) الفرق بين الفرق الصفحة 315 دار الآفاق الجديدة - بيروت ويقول القاضي أبو يعلى (3) : ( والقرآن ما غير ولا بدل ولا نقص منه ولا زيد فيه خلافا للرافضة القائلين أن القرآن قد غير وبدل وخولف بين نظمه وترتيبه - ثم قال - إن القرآن جمع بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم وأجمعوا عليه ولم ينكر منكر ولا رد أحد من الصحابة ذلك ولا طعن فيه ولو كان مغيراً مبدلاً لوجب أن ينقل عن أحد من الصحابة أنه طعن فيه ، لأن مثل هذا لا يجوز أن يتكتم في مستقر العادة .. ولأنه لو كان مغيراً ومبدلاً لوجب على علي رضي الله عنه أن يبينه ويصلحه ويبين للناس بيانا عاما أنه أصلح ما كان مغيراً فلما لم يفعل ذلك بل كان يقرأه ويستعمله دل على أنه غير مبدل ولا مغير ) المعتمد في أصول الدين الصفحة 258 ويقول ابن حزم : ( القول بأن بين اللوحين تبديلا كفر صريح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) الفصل في الملل والنحل صفحة 40 قال الفخر الرازي عند قوله سبحانه : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ، وإنا نحفظ ذلك الذكر من التحريف والزيادة والنقصان - إلى أن قال : إن أحداً لو حاول تغيير حرف أو نقطة لقال له أهل الدنيا هذا كذب وتغيير لكلام الله حتى أن الشيخ المهيب لو اتفق له لحن أو هفوة في حرف من كتاب الله تعالى لقال له الصبيان أخطأت أيها الشيخ وصوابه كذا وكذا ، وأعلم أنه لم يتفق لشيء من الكتب مثل هذا الحفظ فإنه لا كتاب إلا وقد دخله التصحيف والتحريف والتغيير إما في الكثير منه أو في القليل ، وبقاء هذا الكتاب مصوناً من جميع جهات التحريف مع أن دواعي الملاحدة واليهود والنصارى متوفرة على إبطاله وإفساده من أعظم المعجزات ) مفاتيح الغيب (19/160-161 ) ويقول ابن حزم - في الجواب عن احتجاج النصارى بدعوى الروافض تحريف القرآن - ( اما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ) الفصل 2/80 ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وكذلك - أي في الحكم بتكفيره - من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا اختلاف في كفرهم ) الصارم المسلول " دار الكتب العلمية - بيروت : صفحة 586 |
||||
| الكاتب: علي العلي الكعبي |
|
|
|
|
|
خيارات الدرس : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|