شِبكة الدعاة الى العلم النافع  » عقائد الرافضة » الحسينيات واللطم والتطبير والنياحة 2

 الحسينيات واللطم والتطبير والنياحة 2  أضيف في: 4-12-1430هـ
قبل أن نخوض في تفاصيل أقوال الرافضة
لنعرف من كتبهم من الذي قتل الحسين رضي الله عنه

إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين .
فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه "
أعيان الشيعة 34:1

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين
على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ،
فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ،
و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة "
الاحتجاج للطبرسي


ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ،
ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "
الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242

وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً )
واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا "
الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38


ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال :
" هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم
تاريخ اليعقوبي 235/1

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :
" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية
فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم
كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1

قال الشيعي حسين كوراني: " أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين، بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث، وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء، وحرب الإمام الحسين عليه السلام، وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان، وتغضب الرحمن، مثلا نجد أن عمرو بن الحجاج الذي برز بالأمس في الكوفة وكأنه حامي حمى أهل البيت، والمدافع عنهم، والذي يقود جيشاً لإنقاذ العظيم هانئ بن عروة، يبتلع كل موفقه الظاهري هذا ليتهم الإمام الحسين بالخروج عن الدين لنتأمل النص التالي: وكان عمرو بن الحجاج يقول لأصحابه:"قاتلوا من مرق عن الدين وفارق الجماعة…

في رحاب كربلاء ص 60 – 61
.


"ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة، يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح:
أفيكم حسين؟ وهذا من أهل الكوفة، وكان بالأمس من شيعة علي عليه السلام، ومن الممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام
أو من جماعة شبث وغيره الذين كتبوا … ثم يقول: يا حسين أبشر بالنار …"(
في رحاب كربلاء ص 61.

وقال المؤرخ الشيعي حسين بن أحمد البراقي النجفي: "قال القزويني: ومما نقم على أهل الكوفة
أنهم طعنوا الحسن بن علي عليهما السلام، وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه"(
تاريخ الكوفة ص 113

وقال المرجع الشيعي المعروف آية الله العظمى محسن الأمين:

"
ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، فقتلوه
"(

أعيان الشيعة 1/26.

ونقل شيوخ الشيعة أبو منصور الطبرسي وابن طاووس والأمين وغيرهم عن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب المعروف
بزين العابدين رضي الله عنه وعن آبائه أنه قال موبخاً شيعته الذين خذلوا أباه وقتلوه قائلا:

"أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه العهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه،

فتباً لما قدمتم لأنفسكم، وسوأة لرأيكم، بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله على آله وسلم إذ يقول لكم:
"قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي".

تاريخ الكوفة ص 113.
أعيان الشيعة 1/26.
موسوعة عاشوراء ص 59.


فارتفعت أصوات النساء بالبكاء من كل ناحية، وقال بعضهم لبعض: هلكتم وما تعلمون.
فقال عليه السلام: رحم الله امرءاً قبل نصيحتي، وحفظ وصيتي في الله ورسوله وأهل بيته فإن لنا في رسول الله أسوة حسنة.
فقالوا بأجمعهم: نحن كلنا سامعون مطيعون حافظون لذمامك غير زاهدين فيك ولا راغبين عنك،
فمرنا بأمرك يرحمك الله، فإنا حرب لحربك، وسلم لسلمك، لنأخذن يزيد ونبرأ ممن ظلمك وظلمنا، فقال عليه السلام
: هيهات هيهات أيها الغدرة المكرة حيل بينكم ويبن شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إليَّ كما أتيتم آبائي من قبل؟
كلا ورب الراقصات فإن الجرح لما يندمل، قتل أبي بالأمس وأهل بيته معه،
ولم ينسني ثكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وثكل أبي وبني أبي ووجده بين لهاتي ومرارته بين حناجري وحلقي
وغصته تجري في فراش صدري…

ذكر الطبري هذه الخطبة في الاحتجاج (2/32) وابن طاووس في الملهوف ص 92 والأمين في لواعج الأشجان ص 158 وعباس القمي في منتهى الآمال الجزء الأول ص 572، وحسين كوراني في رحاب كربلاء ص 183 وعبد الرزاق المقرم في مقتل الحسين ص 317 ومرتضى عياد في مقتل الحسين ص 87 وأعادها عباس القمي في نفس المهموم ص 360 وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء ص 262.


وعندما مر الإمام زين العابدين رحمه الله تعالى وقد رأى أهل الكوفة ينحون ويبكون، زجرهم قائلا:
"تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا؟"
الملهوف ص 86 نفس المهموم 357 مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 83 ط 4 عام 1996م تظلم الزهراء ص 257

وفي رواية عنه رحمه الله أنه قال بصوت ضئيل وقد نهكته العله: "إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟
الاحتجاج 2/29

وتقول أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما: "يا أهل الكوفة سوأة لكم ما لكم خذلتم حسيناً وقتلتموه،
وانتهبتم أمواله وورثتموه، وسبيتم نساءه، ونكبتموه، فتبا لكم وسحقا لكم، أي دواه دهتكم، وأي وزر على ظهوركم حملتم،
وأي دماء سفكتموها، وأي كريمة أصبتموها، وأي صبية سلبتموها، وأي أموال انتهبتموها،
قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله، ونزعت الرحمة من قلوبكم"(
اللهوف ص 91 نفس المهموم 363 مقتل الحسين للمقرم ص 316، لواعج الأشجان 157، مقتل الحسين لمرتضى عياد ص 86 تظلم الزهراء لرضي بن نبي القزويني ص 261.

ونقل لنا عنها رضي الله عنها الطبرسي والقمي والمقرم وكوراني وأحمد راسم وفي تخاطب الخونة الغدرة المتخاذلين قائلة:

"
أما بعد يا أهل الكوفة ويا أهل الختل والغدر والخذل والمكر، ألا فلا رقأت العبرة، ولا هدأت الزفرة،

إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم، هل فيكم إلا الصلف والعجب،
والشنف والكذب، وملق الإماء، وغمر الأعداء، كمرعى على دمنهُ، و كفضة على ملحودة،
ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون. أتبكون أخي؟
أجل والله، فابكوا كثيراً واضحكوا قليلا، فقد بليتم بعارها ومنيتم بشنارها، ولن ترخصوها أبداً،
وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة، وسيد شباب أهل الجنة، وملاذ حربكم،
ومعاذ حزبكم، ومقر سلمكم، ومفزع نازلتكم، والمرجع إليه عند مقالتكم، ومنار حجتكم،
ألا ساء ما قدمتم لأنفسكم وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعساً تعساً ونكساً نكساً، لقد خاب السعي، وتبت الأيدي،
وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، أتدرون ويلكم أي كبد لمحمد فريتم؟
وأي عهد نكثتم؟ وأي حرمة له انتهكتم؟ وأي دم له سفكتم؟ لقد جئتم شيئا إدّاً،
تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً، لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الأرض وملء السماء"(
الاحتجاج 2/29، منتهى الآمال 1/570، مقتل المقرم ص 311 وما بعدها، في رحاب كربلاء ص 146 وما بعدها،
على خطى الحسين ص 138، تظلم الزهراء ص 258.

وينقل الشيعي أسد حيدر عن زينب بنت علي رضي الله عنهما وهي نخاطب الجمع الذي استقبلها بالبكاء والعويل فقالت تؤنبهم:
"أتبكون وتنتحبون؟! أي والله فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا، فقد ذهبتم بعارها وشنارها،
ولن ترحضوها بغسل بعدها أبدا، وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة…"(
مع الحسين في نهضته ص 295 وما بعدها

وفي رواية أنها أطلت برأسها من المحمل وقالت لأهل الكوفة: "صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم
فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء"
نقلها عباس القمي في نفس المهموم ص 365 وذكرها الشيخ رضى بن نبى القزويني في تظلم الزهراء ص 264.

بعد هذه الروايات من كتب القوم يتبين للجميع من هم قتلة سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي رضي الله عنهما
نعم !! إنهم هم من يتباكون عليه إنهم الرافضة الذين يزعمون شيعته ومودته وحبه وموالاته
ومقولتهم المشهورة
يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما
أغلب الظن لو كانوا على زمنه لكانوا مع أجدادهم الذين قتلوه
فعليهم من الله ما يستحقون

---------------------------------------


أما موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه
فيلخصه شيخ الاسلام ابن تيمية بقوله : " وقد أكرمه الله بالشهادة وأهان بذلك من قتله أو أعان على قتله ،
أو رضي بقتله وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء ، فانه وأخوة سيدا شباب الجنة ،
وقد كانا قد تربيا في عز الاسلام لم ينالا من الهجرة والجهاد والصبر والأذى في الله ما ناله أهل بيته فأكرمهما الله بالشهادة
تكميلا لكرامتهما ورفعاً لدرجاتهما وقتله مصيبة عظيمة .

والله سبحانه وتعالى قد شرع الاسترجاع عند المصيبة بقوله تعالى

"
وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
"


-------------------------------------------



اللطم والتطبير والنواح والعويل قبل أن نذكر أقوال الرافضة في هذه الأمور لندع الصور هي من تتكلم

http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t1.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t2.bmp

http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t3.bmp

http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/dm4.jpg
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t5.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t6.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t7.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t8.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t9.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t10.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t11.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t12.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t13.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t14.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t15.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/12.jpg
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/13.jpg

http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/20.jpg
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/21.jpg
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/24.jpg
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t16.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t17.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t18.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t19.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t20.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t21.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t22.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t23.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t24.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t25.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t26.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t27.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t28.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t29.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t30.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t31.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t32.bmp

http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t33.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t34.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t35.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t36.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t37.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t38.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t39.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t40.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t41.bmp
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/t42.bmp

http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/dm3.jpg


يتبع الجزء الثالث

الكاتب: مشرف الموقع انقر هنا لمراسلة مشرف الموقع أنقر هنا للإنتقال إلى موقع مشرف الموقع إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات الدرس : ارسل الدرس لصديق ارسل الدرس لصديق  طباعة الدرس طباعة الدرس  حفظ الدرس كملف Word حفظ الدرس كملف Word  حفظ الدرس كملف PDF حفظ الدرس كملف PDF

التعليقات
لا يـوجـد تـعليـقات على هـذا الـدرس