| أضيف في: 22-4-1430هـ | ||||
|---|---|---|---|---|
| مقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله الطاهرين الطيبين وصحبه الغر الميامين ومن حذا حذوهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين ، أما بعد : هذا مبحث بسيط جمعت به بعض طعونات الرافضة في ( الله ) جل وعلا لأبين للقارئ مدى خبث وفسق هؤلاء القوم ومدى تعديهم على الذات الإلهية فما بالكم من دونها ؟ بنيت عقيدة هؤلاء القوم مما لا يخفى عليكم على يد يهودي إدعى الإسلام وهو عبدالله بن سبأ ( ابن السوداء ) وما زال اليهود منذ بعث الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وهم أعداء لهذا الدين ، قال تعالى : وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ- البقرة : 120 - وقال تعالى : وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ، وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ ..- آل عمران : 72 ، 73 -، وقال تعالى : وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ ..- آل عمران : 69 - إلى آخرها من الآيات الكثيرة الدالة على حقد اليهود على الإسلام . وبما أن دين الرافضة قد أسسه هذا اليهودي فلا شك أنه دين بني أساسا لهدم دين الإسلام والكراهية والحقد على المسلمين ، كما أن المجوس قد طابت لهم هذه الأفكار وأتبعوها وزادوا عليها الكثير من عقائدهم المجوسية والحقد على الإسلام الذي هد ملك كسرى وفتح إيوانه في عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وما كان تعلقهم وغلوهم في آل البيت سوى خدعة لتشتيت شمل المسلمين والإطاحة بالقرآن والسنة ، ولكن هيهات هيهات يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ التوبة : 32، يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ الصف : 8 ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ الأنفال : 8 ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ التوبة :33 وقد حفظ الله تعالى هذا الدين وتعهد بحفظ القرآن الكريم الذي هو كلام الله جل وعلا وشرعه لآخر الأمم ، وقد قيّض الله لهذه الأمة من بعد نبيها صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم أئمة من التابعين وتابعي التابعين وعلماء نافحوا ودفعوا كل شبهة ووضحوا وبينوا بدع الخارجين عن منهج السلف وكشفوا فسق المبتدعة المحدثين في هذا الدين وكأن هذا الدين لم يكتمل والله سبحانه وتعالى قال ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ... - المائدة : 3 - ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد - متفق عليه - ، وفي لفظ آخر كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد - رواه مسلم ، وقال صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة - رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح . وهنا أوضح بعض طعونات هؤلاء القوم – الرافضة - في (الله سبحانه ) وأعلق عليها حسب فهمي لها وأسأل الله أن يعقل كل شيعي هذه المسائل ويعود إلى دين الله ويتبرأ من هذه الكفريات والبدع إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر - رواه أحمد ، وصححه أحمد شاكر - . كتبه : علي الكعبي يوم الإثنين 19 من محرم لسنة 1429 هـ |
||||
| الكاتب: علي العلي الكعبي |
|
|
|
|
|
خيارات الدرس : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|