| أضيف في: 23-4-1430هـ | ||||
|---|---|---|---|---|
| رابعا طعنهم في ( الله ) جل وعلا بعدم حسن إختياره لأنبيائه ورسله !!! قال تعالى : إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ آل عمران : 33 وقال تعالى : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ النمل : 59 وفي الحديث الذي رواه مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا خير البرية ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذاك إبراهيم عليه السلام . وفي لفظ آخر عند ابن عساكر عن طريق سفيان الثوري عن أنس قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا خير البرية قال ذاك أبي إبراهيم عليه السلام لنحلل الآن أقوال الرافضة : قال تعالى مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً الكهف : 28 يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصحبة الصالحة بينما يقول الرافضة أن الصحابة كلهم منافقون ما عدا عدد بسيط منهم لا يتجاوز عدد أصابع اليدين فقالوا ثلاثة وقالوا أربع وقالوا سبعة فقط . إذا توضح من هذه المسألة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاشاه من ذلك أنه خالف أمر الله تعالى حسب زعم الرافضة بالرغم من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير - رواه البخاري - وهل نسى الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه من البر ؟؟ لأن الله تعالى قال في بني إسرائيل : أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ البقرة :44 ، وقال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ الصف : 2 ، 3 وفي كتاب مختارات من أحاديث وخطابات الإمام الخميني الجزء الثاني صفحة 42 والخطبة بمناسبة يوم 15 شعبان مولد مهديهم الحجة كما يزعمون يقول الخميني : فكل نبي من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل وكان هدفه هو تطبيقه في العالم ، لكنه لم ينجح ، وحتى خاتم الأنبياء (ص) الذي كان قد جاء لإصلاح البشر وتهذيبهم وتطبيق العدالة ، فإنه هو أيضا لم يوفق ، وإن من سينجح بكل معنى الكلمة ويطبق العدالة في جميع أرجاء العالم هو المهدي المنتظر . أقول ردا على هذه العبارات التي أطلقها إمامهم المجوسي الخميني : أولا إرسال الرسل كان لتوحيد الله تعالى وليس لأمر آخر وهذا هدفهم فبعد التوحيد يتحقق العدل والتهذيب ثانيا : وضح الخميني أن الرسل جميعهم لم يوفقوا وحتى خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم لم يوفق !! فمعنى هذا الكلام أن الله سبحانه لا يحسن إختيار أنبياءه ويوضح الخميني في كتابه كشف الأسرار الطبعة الثالثة لسنة 1988 ص 130 كيف أن الله سبحانه إصطفى رسلا غير مؤهلين لإبلاغ رسالته !! لنقرأ الآتي من كتابه المذكور ، يقول : وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله ، وبذل المساعي في هذا المجال ، لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الإختلافات والمشاحنات والمعارك ولا ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه . وفي كتاب بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 38 ص 313 : 15 يف : ابن المغازلي في مناقبه بإسناده إلى عائشة أنها سئلت : من كان أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قالت : فاطمة ( عليها السلام ) فقلت : إنما سألتك عن الرجال ، قالت : زوجها ، وما يمنعه والله أن كان علي صواما قواما ، ولقد سالت نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يده فردها إلى فيه . وروي أيضا بعدة طرق منها عن أبي السائب ابن يزيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يحل لمسلم أن يرى مجردي أو عورتي إلا علي الله سبحانه عما يصفون ، عند الرافضة أنه يختار رسلا لا غيرة لهم ولا كرامة وقد وضح هذا الأمر في كتبهم المشهورة : وعن أمير المؤمنين أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر ( فجلست بينه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدت إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة) البرهان في تفسير القرآن 4/ 225. علي رضي الله عنه: أنه كان ينام مع عائشة في فراش واحد ولحاف واحد ، والنبي بينهما، ثم يقوم النبي يصلي الليل، وعلي وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد - بحار الأنوار 2/40 الرسول الذي أختاره الله تعالى يتغزل في النساء وينظر إليهن نقل الصدوق عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ [الأحزاب:37]، قال الرضا مفسراً هذه الآية: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده، فرأى امرأته زينب تغتسل فقال لها: سبحان الذي خلقك) (عيون أخبار الرضا 112). النبي دانيال يهدد الله بالعصيان عن أبي جعفر قال: " إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/316 كتاب الإيمان والكفر باب التوبة). وهذه فقط بعض الأمثلة وإلا كلامهم في هذه المسائل كثير خاصة أنهم يفضلون الأئمة على الأنبياء وقد حاورت أحد الرافضة ذات يوم وسألته : هل النبي أفضل أم الإمام ؟ فأجاب أن الأئمة أفضل من جميع الأنبياء ما عدا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم . فقلت له : تعني أن الإمام أفضل من الأنبياء ؟ فقال : نعم ، فقلت طيب ما رأيك بالنبي الإمام ؟ ألم تقرأ كلام الله في نبيه إبراهيم : .. قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً .. البقرة : 124 فبهت الذي كفر وكعادتهم حاول الروغان قبل أن يهرب من الجواب . |
||||
| الكاتب: علي العلي الكعبي |
|
|
|
|
|
خيارات الدرس : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|